ابن أبي العز الحنفي

551

شرح العقيدة الطحاوية

في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة رواه الإمام أحمد في مسنده ورواه أبو بكر بن أبي خيثمة وقدم فيه عثمان على علي رضي الله عنهما وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد رواه مسلم والترمذي وغيرهما وروي من طرق وقد اتفق أهل السنة على تعظيم هؤلاء العشرة وتقديمهم لما اشتهر من فضائلهم ومناقبهم ومن أجهل ممن يكره التكلم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة لكونهم يبغضون خيار الصحابة وهم العشرة المشهود لهم بالجنة وهم يستثنون منهم عليا رضي الله عنه فمن العجب أنهم يوالون لفظ التسعة وهم يبغضون التسعة من العشرة ويبغضون سائر المهاجرين والأنصار من السابقين الأولين الذين بايعوا رسول الله تحت الشجرة وكانوا ألفا وأربعمائة وقد رضي الله عنهم كما قال تعالى * ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) * وثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة وفي صحيح مسلم أيضا عن جابر أن غلام حاطب بن أبي بلتعة قال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية والرافضة يتبرؤون من جمهور هؤلاء